تويوتا وسوبارو يعيدان إحياء ناقل الحركة اليدوي في السيارات الكهربائية

منذ 7 أشهر

في خطوة مبتكرة لإعادة متعة القيادة التقليدية بناقل الحركة اليدوي، تعمل شركتا تويوتا وسوبارو على تطوير نظام جديد يحاكي ناقل الحركة اليدوي في السيارات الكهربائية بلا أي مكوّنات ميكانيكية كما في السيارات القديمة، بل سيعتمد النظام الجديد على برمجيات تحكم إلكترونية متطورة تعيد خلق التجربة بشكل محاكي تماماً لأسلوب القيادة التقليدية الذي يرغب بعودته العديد من عشاق السيارات حول العالم. 


اطلع على تفاصيل براءة الاختراع الرسمية


محاكاة ناقل الحركة اليدوي في بيئة كهربائية 


الابتكار الأساسي يكمن في إدراج ذراع نقل حركة (Shift Lever) وعمود ناقل حركة يتفاعل مع وحدة تحكم برمجية في السيارة الكهربائية، بحيث يتمكن السائق من تغيير “النِسب الافتراضية” كما لو كان يقود سيارة بمحرك احتراق داخلي وناقل يدوي حقيقي. 


بدلاً من وجود تروس ميكانيكية فعلية، يُحدّد النظام مراحل عزم دوران المحرك الكهربائي وسرعات الدوران الافتراضية بحسب موقع ذراع النقل ومدى ضغط دواسة القابض، مع إمكانية عرض “سرعات المحرك الافتراضية” على شاشة البيانات في لوحة العدّادات. 


إحساس واقعي حتى في التفاصيل الفنية 


المفهوم لا يقتصر على مجرد إدخال ذراع تبديل وشكل خارجي لوحدة نقل الحركة، بل يمتد ليشمل محاكاة سلوكيات واقعية مثل احتمالية حدوث “تعطّل مؤقت” (stall) إذا لم يتم استخدام القابض بالشكل المناسب، تمامًا كما يحصل في السيارات اليدوية التقليدية، رغم أن هذا التأثير يتم التحكم فيه برمجياً وبدون أي أثر ميكانيكي في عزم المحرك. 


كما ويمكن للسائق إيقاف هذه المحاكاة في أي وقت والحول دونها إلى وضع القيادة الكهربائية الاعتيادية عند ظروف معيّنة مثل الزحام المروري وغيرها من الظروف التي تستدعي قيادة مريحة بالأسلوب الحديث. وعند الرغبة في استعادة التجربة التقليدية، يمكن إعادة تفعيل وضع المحاكاة مرة أخرى وبسهولة. 


لماذا تسعى الشركات لهذا الاتجاه؟ 


السبب وراء هذه الخطوة يتمثل في محاولة الشركات جذب فئة أكبر من العملاء، وبالأخص أولئك الذين يشعرون بأن القيادة الكهربائية تفقد بعض متعة التحكم التي يجدونها في السيارات ذات ناقل الحركة اليدوي. النظام الجديد لا يخدم غرضًا وظيفيًا تقليديًا في السيارة الكهربائية (حيث أن المحركات الكهربائية لا تحتاج إلى تروس متعددة)، لكنه يقدم تجربة قيادة غامرة وممتعة أكثر لعشّاق الإحساس اليدوي في الانتقالات بين السرعات. 


 

اقرأ أيضاً: ثورة في عالم الديزل مع محرك أودي الجديد