وكالات هوندا الامريكية تتعرض للانتقاد من الشركة الام بسبب اسعار البريليود الجديدة

منذ 10 أشهر

بعد تداول العديد من الشكاوى عبر الإنترنت حول أرقام تسارع هوندا بريليود وأدائها الذي اعتبره البعض مخيّباً، فإن السيارة نجحت في إثارة ضجة واسعة قبل طرحها رسمياً، خصوصاً في السوق الأمريكية.

لذلك، لم يكن من المستغرب أن يستغل بعض الوكلاء في الولايات المتحدة زيادة الطلب لتحقيق أرباح إضافية من خلال رفع الأسعار عن السعر الرسمي، لتصل في بعض الحالات إلى مستويات كبيرة، رغم تحذيرات هوندا من هذا التصرف.


في رد رسمي، أوضحت هوندا أن ارتفاع الطلب على بريليود يعتبر مؤشراً إيجابياً، لكنها شددت على رفضها للمبالغة في رفع الأسعار. وأكدت أنها تحث الوكلاء على التركيز على بناء علاقات طويلة المدى مع العملاء بدلاً من السعي وراء مكاسب آنية. ومع ذلك، أشارت إلى أن السوق مفتوح، والوكلاء شركات مستقلة لهم حرية تحديد أسعارهم الخاصة.



سُجّل عرض لهوندا بريليود بسعر نهائي 61,714 دولار، لم يقتصر على زيادة سعر السيارة فقط، بل شمل إضافات من الوكيل مثل حماية الطلاء بـ 1,995 دولار، ومجموعة إكسسوارات تضم أقفال العجلات وحمايات الطين وصينية الصندوق بقيمة مماثلة تقريباً، إضافة إلى 395 دولار لحماية شاشة النظام الترفيهي.

كما نشر وكيل في كاليفورنيا إعلاناً على فيسبوك يعرض السيارة بسعر 63,850 دولار، مع التسويق لها على أنها واحدة من 60 سيارة فقط في الولاية لخلق انطباع بالندرة وزيادة الإغراء.


لا جدال أن بريليود سيارة ممتعة، لكن الأسعار المتداولة مبالغ فيها وغير مبررة إطلاقاً، وحتى هوندا لا تزعم ذلك. فالشركة تطرح السيارة بفئة واحدة فقط تقريباً، مع خيارات محدودة جداً تقتصر على اللون والعجلات وبعض الإضافات البسيطة من الوكلاء