
تويوتا بالمركز الأول: التقرير أكد أن تويوتا أصلحت المشاكل البرمجية والميكانيكية في موديلات 2025 (مثل التندرا)، كما استفادت من تطور أنظمتها الهجينة التي أصبحت المعيار الذهبي للموثوقية هذا العام.
سوبارو بالمركز الثاني: يعود تفوقها إلى ثبات جودة طرازات "Crosstrek" و"Forester"، والتمسك بأدوات تحكم فيزيائية بسيطة بعيداً عن تعقيدات الشاشات اللمسية التي تسبب شكاوى الملاك.
لكزس بالمركز الثالث: حافظت على مكانتها بفضل استمرار الاعتماد على محركات التنفس الطبيعي المجربة، إلا أنها تراجعت قليلاً بسبب ملاحظات طفيفة على تعقيد أنظمة الترفيه في بعض الموديلات الحديثة.
هوندا بالمركز الرابع: القفزة جاءت بفضل تحسينات جذرية في ناقل الحركة (CVT) لطرازات "CR-V" و"Civic"، وحل مشاكل قديمة تتعلق بنظام حقن الوقود في المحركات الصغيرة.
بي إم دبليو بالمركز الخامس: تعتبر الأفضل أوروبياً لاستقرارها على منصات محركات (B48 وB58) لعدة سنوات دون تغييرات جذرية، مما جعل عملية الإنتاج خالية من أخطاء البداية.
نيسان بالمركز السادس: تحسن مركزها يعود إلى التخلي التدريجي عن نواقل الحركة القديمة واستبدالها بأنظمة أوتوماتيكية أكثر متانة، خاصة في طرازات الدفع الرباعي الجديدة.
أكيورا بالمركز السابع: استفادت من نجاح طراز "Integra" وإعادة استخدام المكونات الميكانيكية الموثوقة من هوندا في هيكل أكثر فخامة، مما حافظ على استقرار تقييمها.
بويك بالمركز الثامن: استمرت كأفضل علامة أمريكية لأنها تعتمد على تقنيات ومنصات "محافظة" ومجربة من جنرال موتورز، وتتجنب المغامرة بأنظمة كهربائية غير ناضجة.
قفزة تسلا (المركز التاسع): يعود دخول تسلا للقائمة إلى تحسن كبير في موثوقية "تيسلا موديل 3" و "موديل Y" النسخ المحدثة، وتقليل مشاكل جودة التصنيع الخارجي (مثل الفجوات بين الألواح).
كيا بالمركز العاشر: دخلت القائمة بفضل الأداء القوي ل سياراتها الهجينة (Hybrid) التي سجلت أعطالاً أقل بكثير من موديلات البنزين التقليدية في استطلاعات الملاك.
خروج مازدا: تراجعت مازدا للمركز الـ 14 هذا العام بسبب مشاكل في الأنظمة الكهربائية والبطاريات للموديلات الجديدة كلياً (مثل CX-90) التي واجهت "عيوب السنة الأولى".
آودي (Audi) في العام الماضي، كانت آودي تنافس بي إم دبليو على مقعد "الأفضل أوروبياً" داخل العشرة الأوائل، لكنها في 2026 تراجعت للمركز الـ 15 وذلك بسبب شكاوى متكررة من الملاك حول تعليق أنظمة الترفيه (Infotainment) وتسريبات بسيطة في نظام التبريد في المحركات التوربينية الجديدة.
هيونداي (Hyundai) كانت هيونداي تحتل احد المراكز العشرة الأوائل العام الماضي، لكنها في تقرير 2026 تراجعت للمركز الـ 11 لانها لقيت زيادة في بلاغات متعددة الأعطال المتعلقة بمضخات الوقود في محركات "Smartstream" والمشاكل البرمجية لنظام الشحن لسياراتها الكهربائية (Ioniq 6).
GMC Acadia: حصلت على أقل تقييم إجمالي (14/100) بسبب مشاكل في ناقل الحركة والكهرباء.
Rivian R1T: واجهت مشاكل في أنظمة القيادة والبرمجيات.
Chrysler Pacifica Hybrid: استمرت في المعاناة من مشاكل البطارية والشحن.
يتم إجراء الاختبارات التطبيقية (Road Tests) في مركز اختبار السيارات التابع لمنظمة Consumer Reports في مدينة كولشستر بولاية كونيتيكت (Colchester, Connecticut).
هذا هو الجزء الأهم من الدراسة، حيث يتم جمع بيانات الاعتمادية من المستهلكين أنفسهم في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
ويتم فحص كل سيارة في 20 منطقة محتملة للأعطال، وتصنف من "بسيطة" إلى "خطيرة":
رغم أن البيانات تُجمع من السوق الأمريكي، إلا أنها المرجع الأدق للعالم لسببين:
المواصفات الموحدة: معظم السيارات (مثل تويوتا، لكزس، تيسلا، بي إم دبليو) تُصنع بنفس المعايير والمحركات للأسواق العالمية الكبرى.
الاستقلالية: هي المنظمة الوحيدة في العالم التي لا تقبل الإعلانات ولا تأخذ أموالاً من شركات السيارات، مما يجعل تقريرها "دستوراً" للمشترين في كل مكان.
الموثوقية في عام 2026 لم تعد مجرد "ماركة"، بل هي توازن بين البساطة والابتكار. تقرير هذا العام أثبت أن السيارة التي تخدمك لسنوات هي تلك التي نضجت تقنياتها بعيداً عن تجارب "السنة الأولى". لذا، قبل أن تنبهر بالمواصفات، تذكر أن الأرقام لا تكذب، وأن راحة بالك تبدأ من اختيار سيارة أثبتت جدارتها في الميدان لا في الإعلانات.